احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
804
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حسن ، والوتين ، نياط القلب إذا انقطع لم يعش صاحبه حاجِزِينَ كاف ، ومثله : للمتقين مُكَذِّبِينَ جائز ، وقيل : لا يجوز ، لأن المعنى وإن التكذيب يوم القيامة لحسرة وندامة عَلَى الْكافِرِينَ وهو كاف ، على الوجهين ، ومثله : الحقّ اليقين ، آخر السورة : تامّ . سورة المعارج مكية « 1 » أربع وأربعون آية ، وكلمها مائتان وسبع عشرة كلمة ، وحروفها ثمانمائة وأحد وستون حرفا . واقِعٍ لِلْكافِرينَ حسن ، وقيل الوقف بعذاب واقع ، وهو رأس آية ، ثم قال : للكافرين ليس له دافع ، أي : ليس له دافع من الكافرين في الآخرة ، ويجوز أن يجعل للكافرين جوابا بعد سؤال كأنه قال : قل يا محمد لهذا السائل يقع العذاب للكافرين ، أي : بعذاب كائن للكافرين ، أو هو للكافرين فقوله : للكافرين صفة لعذاب . وقال الأخفش : الوقف الجيد ذي المعارج ، وقوله : تعرج الملائكة مستأنف ، وقيل : لا يوقف من أوّل السورة إلى ألف سنة وهو ، تامّ ، ومثله : جميلا ، وكذا : قريبا إن نصب يوم بمقدّر ، أي : احذروا يوم تكون السماء كالمهل ، وليس بوقف إن أبدل من ضمير نراه إذا كان عائدا على يوم القيامة كَالْعِهْنِ حسن ، ومثله : جميعا وما بعده استئناف كلام . قرأ
--> ( 1 ) وهي مكية ، وهي أربعون وأربع غير شامي ، وثلاث في الشامي والخلاف في آية أَلْفَ سَنَةٍ [ 4 ] غير شامي .